اعرفي - حواء / عبادات / الحياء في الإسلام

الحياء في الإسلام

الحياء هو أساس مكارم الأخلاق ،ومنبع كل فضيلة والحياء يدفع صاحبه إلى القول الحسن والفعل الطيب .ويعتبر أحد علامات صلاح الإنسان

الحياء في الإسلام

الحياء في الإسلام

ويعرف الحياء في العقيدة بأنه : خلق يكف العبد عن ارتكاب القبائح والرذائل ،ويحثه على فعل الجميل ،ويمنعه من التقصير في حق صاحب الحق ، وهو من أعلى مواهب الله للعبد

وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” الحياء الخير كله ”

وهو أصل كل خير ، وذهابه ذهاب الخير أجمعه وهو الباعث على فعل الخير ومانع للمعاصي ، ويحول الحياء بين المرء والمعاصي فإذا هم بفعل فاحشة منعه حياؤه من ارتكابها ،وإذا أعتدى عليه سفيه بسب وشتم منعه حياؤه من مقابلة السيئة بالسيئة وإذا سأله سائل منعه حياؤه من حرمانه وإذا ضمه مجلس أمسك الحياء لسانه عن الكلام المحرم ، كالغيبة والنميمة  فإذا كان للحياء هذا الأثر الحسن في نفس الإنسان فهو يتمتع بالأخلاق الحميدة

وعن ابن إياس رضي الله عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر عنده الحياء ، فقالوا : ” يا رسول الله ، الحياء من الدين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” بل هو الدين كله ” .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .