اعرفي - حواء / عبادات / الطريق إلى إصلاح القلوب

الطريق إلى إصلاح القلوب

القلب هو الذي يتولى توجيه الجوارح  فعن أبي هريرة  قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)

الطريق إلى صلاح القلب

الطريق إلى صلاح القلب

والقلب السليم هو الذي سلم من أن يكون لغير الله فيه شركٌ بوجه ما، بل قد خلصت عبوديته لله تعالى إرادةً ومحبّةً وتوكُّلاً وإنابةً وإخباتًا وخشيةً ورجاءً، وخلُص عملُه لله، فإن أحبَّ أحبَّ في الله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله، ويكون الحاكم عليه في أموره كلّها هو ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم

و لا يصلح المسلم قلبه إلا بما شرع الله له، وقد أرسل الله إلينا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ليصلح قلوبنا، فكل الأعمال الصالحة هدفها  إصلاح القلوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب”، فمن اجتنب ما حرم الله عليه وأطاع  الله وتقرب إليه ورغب في مرضاته وأقبل عليه وخشع بين يديه وتأدب بأدبه، وأحبه وأحب رسوله صلى الله عليه وسلم وتعلم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل بها صلح قلبه، ومن طلب الهدى في غير ذلك أضله الله.

قال تعالى :

(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران:8]

قال رسول الله صلى الله عليه  وسلم: (يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب)

(ربِّ تقبَّل توبتي واغسِل حَوبتي، وأجِب دعوتي وثبِّت حجَّتي واهدِ قَلبي وسدِّد لِساني واسلُل سخيمةَ قَلبي)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .