اعرفي - حواء / عبادات / إنما الأعمال بالنيات ،و إنما لكل إمرىء ما نوى

إنما الأعمال بالنيات ،و إنما لكل إمرىء ما نوى

 النية هى شرط لصحة العمل و محل النية هو القلب أى لا يشترط التلفظ إنما يكفى عقد النية فى القلب و و قت النية قد يكون فى أول العمل أى يتقدم العمل على النية و قد يكون وسط العمل و قد يكون فى آخره .

جعل الله النية فى العديد من العبادات بحيث أصبحت فى بعض الأحيان شرطاً لصحة العبادة كما فى الصلاة و الصيام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “( إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله , فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها , فهجرته إلى ما هاجر إليه )”.

إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرىء ما نوى

إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرىء ما نوى

 

و معنى حديث رسول الله أن الإنسان قد يقدم على عمل صالح بنية غير صالحة فيفسد هذا عمله بالكامل إذن شرط لصحة النية الإخلاص أمام الله و البعد عن كل ما يفسدها من الرياء و الرغبة فى المدح والثناء .

النية الصالحة قد تحول العادة لعبادة و الشهوة لتقرب لله و  عكس ذلك النية السيئة تقلب المباح محرم 

فمثلاً عندما تعدين طعام الإفطار لأسرتك فى رمضان و تنوين ذلك لتقويتهم  وإعانتهم على عبادة الله فى رمضان

و  قد يقضى الإنسان غريزته فى الحلال أو يطعم زوجته و أولاده فيثاب عليها إذا أخلص النية لله 

و على العكس فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم”من تزوج بصداق لا ينوى أداؤه فهو زان و من أدان بدين و هو لا ينوى رده فهو سارق “

نسأل الله أن يحسن نيتنا و إياكى و يجعلها خالصة لوجه الله .

Tags:

  • انما الاعمال بالنيات
  • انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .