اعرفي - حواء / عبادات / أفرازات المرأة بين الطهارة و عدمها

أفرازات المرأة بين الطهارة و عدمها

من القواعد الثابتة في الفقه الإسلامي أن الحكم بنجاسة شئ معين يحتاج إلى دليل شرعي قوي يفيد غلبة الظن ولا يتصادم مع القاعدة الثابتة وهي (الأصل في الأعيان الطهارة) وهو ما قاله ابن تيمية يرحمه الله (إن الأصل في الأعيان الطهارة فيجب القضاء بطهارته حتى يجيئنا ما وجب القول بأنه نجس) فيبقى على الأصل الصحيح الطهارة حتى يرد دليل صحيح بالنجاسة .

أفرازات المرأة بين الطهارة و عدمها

أفرازات المرأة بين الطهارة و عدمها

 

الافرازات من المهبل :

المهبل مخرج ثالث غير السبيلين اللذين يقصد بهما مخرج البول والغائط المتصل بالنجاسة والمهبل غير متصل بهذين المصدرين واتصاله هو بالرحم وبالتالي فهو بعيد عن النجاسة كما تؤكده الحقيقة العلمية التشريحية للمرأة ورحم المرأة طاهر الا في حالات تطرأ عليه كالحيض والنفاس وفيه يتم تخلق الجنين ونموه وتغذيته فلو كان نجسا لترتب عليه حكم نجاسة الولد الخارج والذي نما في الرحم ونص الحنابلة على طهارة الآدمي حيا أو ميتا لذا فالمهبل طاهر وكت ما يخرج منه طاهر الا في الحالات التي سبق ذكرها  .

– وان حاولت المرأة تحاشي هذه الافرازات و الانتباه لها لسببت لها مشقة وما كان شأنه كذلك فانه يحكم بطهارته تيسيرا على العباد لقوله تعالى (وما جعل عليكم في الدين من حرج) .

– بالتالي إذا نزلت من المرأة سوائل في الحالات العادية أثناء النهار أو الليل عند أداء أعمالها المعتادة مثلا أو عند أداء العبادات كالطواف والسعي والصلاة فهي طاهرة لعدم اقترانها بمثيرات ولذلك من المهم معرفة الحالة المصاحبة لنزول السائل لتحديد نقضه للوضؤ من عدمه .

والخلاصة أن السوائل الطبيعية طاهرة وليست نجسه انما تنقض الوضوء ولا يوجب تطهير ما أصابها من البدن أو الثياب إلا إذا كان من باب النظافة الشخصية .