اعرفي - حواء / عبادات / النميمة والغيبة أكبر ذنوب البشر

النميمة والغيبة أكبر ذنوب البشر

النميمة والغيبة من أكبر ذنوب البشر:

إذا نظرنا وتأملنا في يوم القيامة وما أعظم ذلك اليوم الحق الذي سيمر كالريح علي من عمله صالح ويمر كألف عام علي من سيدخل النار ( نعوذ بالله منها ) وسيأتي يوم القيامة ليغفر الناس عن سيئاتهم.

النميمة والغيبة من أكبر ذنوب البشر

النميمة والغيبة من أكبر ذنوب البشر

وسيكفر الناس عن سيئاتهم بالعديد من الطرق منها من سيعطي الحسنات لكل من أذنب بحقهم لذلك لا تظن انك يوم القيامة ستعطي حسناتك لمن تريد بل ستعطي حسناتك لمن لهم عليك حق ومن أحق هؤلاء الناس هم من قمت بالنميمة والغيب في حقهم.

ويقول الله تعالى في سورة الحجرات (آية:12): {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ}.

وقال رسولنا الكريم صلوات الله عليه: (لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم) – رواه أبو داود ومعناه أيضاً في مسند الإمام أحمد.

كما قال – صلى الله عليه وسلم – : (أتدرون ما الغيبة؟) قالوا الله ورسوله أعلم، (قال: ذكرك أخاك بما يكره)، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ (قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته) – رواه مسلم.

وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : (أتدرون ما المفلس؟) قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: (إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار) – رواه مسلم والترمذي.

وبذلك نري أن الغيبة والنميمة سيتم التكفير عنهم من خلال منح الحسنات لمن أخطأنا بحقهم وإذ نفدت منا الحسنات سوف نأخذ من ذنوبهم في يوم يكون المرأ فيه بعرض حسنة واحدة فمعا يمكننا أن ننهي علي الغيبة والنميمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .