اعرفي - حواء / عبادات / الغنى غنى النفس

الغنى غنى النفس

“ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس” صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.

"ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس"

“ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس”

وغني النفس يأتي من القناعة والقناعة كنز لا يفني وكان في الإسلام العديد من الدلائل علي ذلك ومنها:

قول الرسول علية أفضل الصلاة والسلام “ارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس”،و قوله “ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس” وكذلك دعوته الدائمة “اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف على كل غائبة لي بخير”

وكذلك قول الله تعالي {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}… [البقرة : 273].

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “إن الطمع فقر، وإن اليأس غنى، إنه من ييأس عمَّا في أيدي الناس استغنى عنهم”

ومن أقوال الإمام الشافعي رحمة الله :

رأيت القناعة رأس الغنى         فصرتُ بأذيالها مُمتسكْ
فلا ذا يـراني على بابه          ولا ذا يراني به منهمكْ
فصرتُ غنيًّا بلا درهم             أمرٌ على الناس شبه الملكْ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .